بفضل تلسكوب "ألما" (ALMA) وظاهرة العدسة الجاذبية المزدوجة، استطاع علماء الفلك من دراسة الكوازار RXJ1131-1231 الواقع في كوكبة الفوهة، وكشف تفاصيل دقيقة في هالته النشطة، لم يكن بالإمكان رصدها حتى بأقوى التلسكوبات التقليدية.


ويقود فريق البحث ماتوس ريباك من جامعة لايدن الهولندية، وقد لاحظ الفريق عام 2015 أن وجود مجرة أمام الكوازار يعمل كعدسة طبيعية تقوم بتكبير صورته ثلاث مرات تقريباً.
وأثناء الرصد، لاحظ العلماء اختلاف سطوع الصور الثلاث للكوازار بشكل مستقل، وهو ما أكد حدوث ظاهرة "العدسة الدقيقة" (Microlensing)، حيث يعمل نجم في المجرة الأمامية كعدسة إضافية. هذا التأثير المزدوج مكّن من تضخيم الصورة بشكل كبير، ما أتاح رؤية تفاصيل بالغة الدقة لم تكن مرئية من قبل، مما يشكل خطوة مهمة لفهم طبيعة الكوازارات وتكوينها.